عززت أمانة الأحساء من مشاركة أفراد المجتمع في التنمية الحضرية، حيث تمكن أكثر من خمسة آلاف متطوع ومتطوعة من المساهمة في تنفيذ 525 فرصة تطوعية خلال النصف الأول من العام الجاري 2025.
وأوضح أمين الأحساء، المهندس عصام الملا، أن هذه الجهود المجتمعية الواسعة أثمرت عن إنجاز ما يقارب 157 ألف ساعة تطوعية، مما يعكس تنامي ثقافة العمل التطوعي لدى أفراد المجتمع.
وأشار إلى أن هذه المبادرات تأتي في سياق تحقيق مستهدفات وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان الرامية إلى تحسين جودة الحياة وأنسنة المدن، فضلاً عن دعم أهداف التنمية المستدامة عبر تفعيل الشراكات الفعالة.
عائد اقتصادي
وأسفرت هذه الساعات التطوعية عن تحقيق عائد اقتصادي كبير قُدر بأكثر من ستة ملايين وثلاثمئة ألف ريال، مما يبرز القيمة المضافة للعمل المجتمعي ودوره في دعم الاقتصاد المحلي.
وأكد الملا أن مجالات التطوع تنوعت لتشمل جوانب حيوية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، مثل الإسهام في النظافة العامة، والمراقبة المجتمعية لضمان امتثال المباني، والمساعدة في تنظيم الفعاليات، ورصد التشوهات البصرية، إلى جانب الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة.
من جهته، أفاد مدير الإدارة العامة للشراكات والمسؤولية المجتمعية، خالد العرجي، بأن تمكين المتطوعين في المجالات البلدية يمثل جزءاً أساسياً من استراتيجية الأمانة الهادفة إلى تعزيز دورها الحكومي في خدمة المجتمع وتنمية الكوادر الوطنية.
وبيّن أن هذه الخطوات تتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تؤكد على أهمية تفعيل المسؤولية الاجتماعية وتشجيع العمل التطوعي كركيزة أساسية لبناء مجتمع حيوي ومزدهر.
وأضاف العرجي أن استراتيجيات وزارة البلديات والإسكان قد حددت خمسة مجالات رئيسية للتطوع البلدي، تتفرع منها تسعة عشر مساراً فرعياً، مما يتيح للمتطوعين فرصاً واسعة ومتنوعة للمشاركة بفاعلية في تطوير مدنهم ومجتمعاتهم.