بين الحلقة المفقودة والقوة الضاربة .. رسالة مرعبة من جيسوس والنصر للمنافسين

سطر نادي النصر بداية استثنائية في موسمه الجديد من دوري روشن السعودي 2025-2026، بعدما دك شباك التعاون بخمسة أهداف كاملة، في لقاء حمل بصمة هجومية قوية للفريق العاصمي بقيادة مدربه البرتغالي جورجي جيسوس.

هذا الانتصار العريض وضع “العالمي” مبكرًا في واجهة المنافسة، وجعل جماهيره تعيش ليلة خاصة مليئة بالتفاؤل حول قدرة الفريق على المنافسة بقوة على اللقب.

فيلكس.. بداية مُرعبة بقميص النصر

لم يحتج البرتغالي جواو فيليكس وقتًا طويلًا ليُثبت أنه الصفقة الأبرز في ميركاتو النصر، إذ افتتح أهداف فريقه مبكرًا عند الدقيقة السابعة، قبل أن يعود ويضيف هدفين آخرين في الشوط الثاني (67 و87)، ليوقع على “هاتريك” تاريخي في ظهوره الأول بدوري روشن.
الحرية الكبيرة التي منحها له جيسوس داخل الملعب جعلته يلعب دور صانع الألعاب والمهاجم في آنٍ واحد، وهو ما انعكس بوضوح على تنوع هجماته وتحركاته في الخط الأمامي.

رونالدو وكومان.. القوة الضاربة تكتمل

ولم يقتصر التألق النصراوي على فيليكس فحسب، بل واصل الأسطورة كريستيانو رونالدو حضوره التهديفي المعتاد حين سجل الهدف الرابع من ركلة جزاء عند الدقيقة 54، ليرفع منسوب الثقة لدى الفريق. وبعدها بدقيقة واحدة فقط، أضاف الفرنسي كينغسلي كومان الهدف الخامس، ليترجم الشراكة الهجومية الرهيبة التي جمعت بين الثلاثي في أول اختبار رسمي.
هذا الثلاثي – فيليكس، رونالدو، وكومان – أظهر منذ البداية أنه سيكون “مثلث الرعب” الذي يُراهن عليه النصر في مشواره المحلي والقاري.

وسط النصر.. الحلقة المفقودة التي اكتملت

من أبرز النقاط التي كشفتها مواجهة التعاون نجاح جورجي جيسوس في معالجة مشكلة الوسط التي عانى منها النصر الموسم الماضي. فقد فرض الفريق سيطرة شبه كاملة على منطقة المناورات، مع إغلاق مفاتيح لعب الخصم والحد من خطورته، إلى جانب تنفيذ الضغط العالي بكفاءة كبيرة.
هذا التوازن بين الدفاع والهجوم مكّن النصر من الحفاظ على نسق هجومي متواصل طوال اللقاء، ما جعل المباراة تنتهي بخماسية تاريخية دون أن يُمنح التعاون فرصة حقيقية للعودة.

بداية تاريخية ورسالة للمنافسين

بهذه الخماسية، لم يكتفِ النصر بحصد ثلاث نقاط ثمينة في ضربة البداية، بل بعث أيضًا برسالة قوية لجميع منافسيه مفادها أن الفريق قادم هذا الموسم بطموحات كبيرة ورغبة حقيقية في استعادة لقب الدوري.
الأداء الجماعي، التناغم بين النجوم الجدد والقدامى، واللمسة الواضحة لمدربه جيسوس، كلها عوامل تجعل من هذه البداية بمثابة جرس إنذار لبقية الفرق في دوري روشن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *