أعلن البيت الأبيض الجمعة أن الرئيس دونالد ترامب لا يزال يعمل على عقد لقاء بين الزعيمين الروسي والأوكراني، وذلك بعد أن حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من خطر “تلاعب” فلاديمير بوتين بنظيره الأميركي.
وقال مسؤول في البيت الأبيض لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته: “يواصل الرئيس ترامب وفريقه للأمن القومي التواصل مع المسؤولين الروس والأوكرانيين من أجل عقد اجتماع ثنائي لوقف القتل وإنهاء الحرب”.
وأضاف: “كما صرّح به العديد من قادة العالم، لم تكن الحرب لتحدث لو كان الرئيس ترامب في السلطة. وليس من المصلحة القومية مواصلة التفاوض على هذه القضايا علنا”.
اجتماع ثنائي
يأتي ذلك بعدما أعرب ماكرون في وقت سابق الجمعة عن أمله في عقد اجتماع ثنائي، لكنه حذّر من أنه إذا لم يلتزم الروس بالموعد النهائي الذي حدده ترامب وهو يوم الاثنين للموافقة على المحادثات “فسيعني ذلك مجددا أن الرئيس بوتين تلاعب بالرئيس ترامب”.
وبعد استضافته بوتين في ألاسكا في وقت سابق من هذا الشهر ثم استضافة زيلينسكي وزعماء أوروبيين في البيت الأبيض الأسبوع الماضي، قال ترامب إنه يعمل على ترتيب محادثات ثنائية بين الزعيمين الروسي والأوكراني. لكن روسيا قللت مذاك من احتمالات عقد الاجتماع.
تعليقات ماكرون
ورفض نائب كبيرة موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر الإشارة إلى إمكانية تعرض ترامب للخداع من بوتين. وقال عندما سأله مراسل وكالة فرانس برس عن تعليقات ماكرون، إن “هذا سؤال سخيف”.
وأضاف ميلر: “لم يبذل أي رئيس في التاريخ جهدا أكبر لدعم قضية السلام. إنه يعمل بجد لإنهاء القتل، وهذا أمر ينبغي على الجميع في العالم الاحتفاء به”.