التركيز.. بوابة اتجاهات الحياة

أمام باب البوصلة يقف التركيز مستعدًا للدخول إلى الرأس، الذيل، ثم إلى المحور ليرى حقيقة اتجاهات الحياة.
اتجاه الرأس، الاتجاه الذي شاهده التركيز، وكانت الابتسامة مرسومةً طوال الطريق كرفيق سفرٍ طويل، وتصف النظرة الأولى للتغيير، ولكنه قصير الطول، فعندما يفكر رئيس الشركة في تطبيقٍ ما سيرسم في صفحة خياله التي تقيم في اتجاه الرأس نجاح التطبيق، ويضع رؤوس أقلام لما يدور بباله، ويصدر أوامره، ولكنه سيرى مرأى اليقين سباقًا التساؤلات تجري نحو الفكرة، وكاميرا التشويق توثق حالة الاستنفار التي لم يحسب له اتجاه الذيل متسعًا، وكما أن مذاكرة بضع صفحات لن تساهم في حل جميع الأسئلة المطروحة في الاختبار بفعالية، فاتجاه الذيل ليس أهلًا للمواجهة وحده مع الحياة.
اتجاه الذيل، الاتجاه الذي قاد التركيز إلى درجاتٍ لا تنتهي سلالمها، ومع كل بضع درجات تأتي علامة استفهام، وتنتظر ملئ سلتها التي تحملها، وهكذا ينظر أصحاب التطبيق؛ فالبنية التحتية تتطلب الكثير من الجهد لإعدادها لتتواءم مع البيئة المحيطة بها، فالتطبيق الخاص بالموظفين لا يتطابق مع احتياجات تطبيق للعملاء، وهل يتطلب إضافاتٍ يمكن تحديثها لاحقًا، وكالعجلة الدوارة كل سؤال يصطحب معه تفاصيل معينة في مشهد لا نهاية له، وبهذا يغدو التطبيق مثل اللوحة الخزفية الذي أضاف إليها صاحبها جواهر ثمينة، ومع كل خطوة تزدان روعة النتاج.
اتجاه المحور، يقع في الساحة الداخلية خلف الباب، وأتاه التركيز، والتفت إلى الخلف فأبصر منظارًا، فدفعه الفضول إلى النظر عبر عدسته، ورأى مدار الطريق الذي سيسلكه، وكيف كان منظر اتجاه الرأس مع الذيل معًا في مشهدٍ يجسد التكامل الاتجاهي الذي يضمن تحقيق الهدف بحذافيره، فلا إفراط، ولا تفريط في هيئته.
اكتمل التطبيق المطلوب بفصل التكامل الاتجاهي ليكون اتجاه الحياة الصحيح، فالتركيز من الأعلى للأسفل في المحور المتكامل.
BayianQs03@outlook.sa

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *