العمل الإنساني.. القيمة والمعنى

العطاء من أنبل الصفات الإنسانية، فكيف إن كان تبرعاً بالدم، فهو بذلك يأتي في مقدمة الإيثار وبذل أثمن ما يملكه الانسان ويمتد أثره لأبعد المعاني الانسانية وأعمقها.. فهو إنقاذ روح وتجديد أمل وإعادة عافية -بإذن الله تعالى-.
قبل أيام وفي بادرة إنسانية كريمة، تبرع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -يحفظه الله- بالدم، وذلك ضمن حملة سنوية للتبرع بالدم أطلقها سموه، امتدادًا لرعايته الكريمة للعمل الإنساني، وتشجيعًا لجميع فئات المجتمع على المبادرة بالتبرع، وتعزيزًا لواحدة من أهم صور التكافل المعروفة عن المجتمع السعودي.
تأتي هذي البادرة غير المستغربة لولي العهد امتدادًا للمبادرات الإنسانية للقيادة الرشيدة -أيدها الله- في شتى المجالات، والتي سبقها العديد من المبادرات الإنسانية ومنها: مبادرة القيادة الرشيدة –حفظها الله- بتلقي لقاح كورونا «كوفيد – 19»، وتسجيل خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -يحفظهما الله- في برنامج التبرع بالأعضاء.
كما أن هذه البادرة الإنسانية الكريمة، تأتي امتدادًا لرعاية سمو ولي العهد الكريمة للعمل الإنساني، وتشجيعًا لجميع فئات المجتمع على المبادرة بالتبرع، امتثالًا لقوله تعالى: «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا»، وتجسيدًا لحرص سموه على تعزيز المشاركة المجتمعية، وترسيخ ثقافة التبرع الطوعي، ودعم الجهود الوطنية في القطاع الصحي السعودي.
إن مبادرة سمو ولي العهد الأمين -يحفظه الله- في التبرع بالدم، تسهم في تعزيز واحدة من أهم صور التكافل المعروفة عن المجتمع السعودي كما تأتي داعمة لتعزيز مستويات الصحة العامة وزيادة كفاءة القطاع الطبي والإسهام في سد احتياج بنوك الدم في المملكة، وصولًا إلى رفع نسبة التبرع الطوعي إلى 100% من إجمالي المتبرعين، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
haa2ana@hotmail.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *